تتقدم مؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر من صاحب العصر والزمان(عج) و من جميع المسلمين بأحر التعازي بمناسبة ذكرى أربعين الإمام الحسين(ع)
قراءة  في  كتاب: المنبر الحسيني
المقتطف الإسلامي166
هل كان هناك خيارٌ آخر؟ نظرةٌ على أحداث أيلول 2001 بعد عقدٍ من الزَّمن
هل تعتقد أن الموقع بحاجة إلى تطوير؟
صوّت نتائج
   تعريف المؤسسة
 
مقدمة سياسة المؤسسة
 
رسالة المؤسسة الهيكل التنظيمي
 
أهداف المؤسسة الجهاز الإداري للمؤسسة
 
مهمات أساسية للمؤسسة
 
مقدمة
 
يعتري المشهد المعرفي الاسلامي بابعاده كافة فوضى عارمه تتمثل في الطريقة التي يتم من خلالها تناول الاسلام على مستوى العقائد والوقائع والتراث والمفاهيم. وتحتشد الاراء والتصورات ووجهات النظر حول الاسلام ومبانيه الفكرية والشرعية والسياسية في الراهن المعيوش بطريقة قل نظيرها في تاريخ الاسلام السياسي والثقافي والاجتماعي، فقد تم تظهير كل ما له علاقة بالتصورات والرؤى وحتى المشاريع الفكرية والسياسية الاسلامية دفعة واحدة، إذ تتمدد على مساحة العالم الاسلامي اليوم معظم المنتوج المعرفي والفقهي والمذهبي الاسلامي؛ التوافقي منه والخلافي، السلفي منه والعقلاني، القديم منه والحديث، التكفيري منه والتسامحي، التعددي منه والاستحواذي، وتتقابل هذه المباني والمفاهيم على ساحة ومساحة واحدة، وتتفاعل فيما بينها بطريقة أقل ما يقال فيها انها سلبية، وقد يصل بعضها الى حد الادعاء بواحدية الحقيقة، وحصرية الحق. وبالتالى تنحو العديد من المذاهب والقوى والتيارات المنتشرة في العلم الاسلامي منحى التناقض والتنابذ وربما التقاتل، تحت عناوين التكفير والتضليل وغيرها من الاوصاف التي ضيّقت مساحات التواصل والتفاهم الى أدنى حدوده الممكنة.

وهذا النوع من فوضى المفاهيم، انسحب بدوره الى الدوائر الاسلامية الاصغر؛ السنية- السنية، والشيعية ? الشيعية ؛ وبالمبدأ، هذا الأمر ليس جديداً من حيث وجود اختلاف في الاجتهادات ووجهات النظر وتنوع الرؤى، الا انه حديثا،ً بدأ يأخذ مناحي غير مستحبة، كونها جميعاً، أسرفت في توجهها الإلغائي والإقصائي والعدائي اتجاه بعضها البعض.

لا شك ان دخول العامل السياسي على خط العامل المعرفي لوى عنق الاخير بطريقة استتباعية غير مسبوقة في التاريخ الاسلامي الحديث، وبات السياسي حاكم على المعرفي، بل اصبح القول ان الأول يستخدم الثاني تعسفاً، الى الحد الذي ألغى السياسي مساحات التنوع المعرفي والاجتهادي ودفعها حصراً الى الدوران في فلكها، بما جعل استباحة المختلف أمراً متيسراً ولو بسبل غير مشروعة.

والجدير بالذكر ان التجربة السياسية الشيعية حققت انجازات مهمة، بعضها لم يكتمل وبعضها الاخر في طور الاكتمال، الا انه على هامش، وفي ظل هذه الانجازات، نمت توجهات ثقافية ومذهبية مخيبة ومخيفة في ان، إذ هي عبثت في المفاهيم والمعاني، وطوعتها لوجهات نظر مخصوصة، وعومّت الى جانبها مباني النظر الى التراث الديني والمذهبي، وانحازت بشكل سافر لوجهة نظر دون اخرى، بحيث جعلت بعض الرؤى والاجتهادات الممولة سياسيا،ً حاكمة على اسلامية باقي التنوعات المعرفية والاجتهادية، ومارست ضدها أو عليها نوعاً من القهر السياسي والمعرفي والمذهبي، وحاصرتها بعملية تصنيف اعتباطية في غالب الاحيان، ادرجت وجهات النظر المغايرة في اطارات اعتبرتها مشبوهة، ودفعت جمهور المسلمين الى التشكيك في اسلاميتها، بل عملت على تكفير كل تلاوين وجهات النظر الاخرى. فبدل ان يشكل التنوع غنىً للمساحة المعرفية والسياسية الاسلامية، أعلت من شأن المذهبي على حساب الاسلامي العام، واستبدلت آليات التواصل الحوارية والجدالية بالاصرار على الغاء الاخر، حتى داخل المذهب الواحد، وبالتالي تكونت ارضية خصبة لانتشار الفتن في مشرق العالم الاسلامي وغربه.

فوضى المفاهيم ومحاولات الاستئثار واشاعة مناخات الفتن والسعي الى تقويض مساحات التنوع وتطويعها بالاستناد الى توجهات سياسية، أوجد حالة تشتت في المفاهيم وتحوير في المعاني وحتى المقاصد التي تصبوا اليها وجهات النظر الاجتهادية والفكرية الاسلامية المتنوّرة الاخرى.

امام هذا الواقع المتردّي والمتشظّي فكرياً ومعرفياً، وفي لحظة الاحتباس الاجتهادي الابداعي في مختلف ميادين الوعي الاسلامي، يصبح لزاماً على الشريحة المتنورة في الامة، والتي تدرك نوعياً حجم هذه المخاطر على الامة ومذاهبها، التصدي لهذا النوع من التعدّي غير المسبوق على حركية فروع النشاط الاسلامي بكل ابعده الحيّة، ويجعل مسؤلية هؤلاء في تصويب المسار أمراً قد يصل الى حد الواجب الشرعي. ولا نقول ذلك انطلاقاً من حالة انفعال او توتر بل من منطلق الوعي بضرورة الاقدام على كل ما من شأنه ان يعيد الى الحراك الاسلامي غناه وتألقه وفرادته، ونصرة الاسلام نفسه، وما يختزنه من سعة ودعة ورحابة لا يضيق بالافهام والرؤى والتصورات التي يضعها المشرع في دائرة الحيوية الابداعية، التي لولاها لما ترسخت عقيدتنا بمواكبة الاسلام للحياة بكافة ابعادها الانسانية، وعلى كامل مساحة الانتشار البشري، وبالتالي فان الحريصون على المشروع الحضاري الاسلامي وعلى الصفة العالمية للاسلام لن يقفوا متفرجين على هذا الدين وقد انتهى به الامر منهكاً في محطة معزولة من محطات التاريخ البشري، في وقت أراده الله مفخرة حضارية للشعوب والامم في العالم.

ما تقدم أمر لا يمكن ان يتصدى له فرد أو جهة أوحزب أو حتى دولة بمفردها، بل هو واجب كل القطاعات الحية في الامة على تنوعها. فبناء الصرح الحضاري المتميّز للاسلام يجب ان تنبض به كل مكامن القوة في المجتمع الاسلامي بكل مذاهبه وشرائحه، وعلى الوعين من ابناء الامة تقع المسؤلية الكبرى في اتمام هذا الطموح الواعد. من هنا فان التفكير بانشاء مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث يعد محاولة جادة واسهاماً اساسياً لا بد ان تلتقي مع اسهامات اخرى يبادر اليها ابناء الامة، تتقاطع استراتيجياتها ورؤاها على دفع المسيرة الاسلامية والفكرية والثقافية والحضارية قدماً باتجاه الهدف المشترك الذي سيعيد لها رائديتها ووسطيتها وشهوديتها على العالمين.
 
رسالة المؤسسة:
 
مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث مؤسسة تعنى بتعزيز الوعي الاسلامي المتجدد كخط فكري وثقافي فاعل في الحياة الانسانية وذلك من خلال الاسهام الفاعل في بناء المداميك الفكرية والثقافية للمشروع الحضاري الاسلامي الانساني والعالمي.
 
أهداف المؤسسة:
 
تسعى مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث الى تحقيق الاهداف التالية:
  1. الاسهام بفاعلية في بناء المشروع الحضاري الاسلامي النهضوي الفكري والثقافي.
  2. القيام بدراسات اسلامية تستهدف تعميق البحث في المفاهيم الاسلامية ذات الصلة بالمضمون الفكري والثقافي للهدف المحوري على تنوعها، وخصوصاً تلك التي اثارت اشكاليات جدلية على المستوى الفكري المتصل بالسياسي في عصرنا الراهن، سواء منها ما يتعلق بالعقيدة أو الشريعة أو الاخلاق أو السياسة او الاجتماع أو ما الى ذلك.
  3. القيام بدراسات واقعية ذات صلة، بهدف التعرف على أوضاع المسلمين ، وتكوين تصورات ورؤى واضحة ومحددة علمية عن واقع المسلمن في العالم عموماً والشيعة منهم بشكل خاص.
  4. تاصيل المفاهيم الاسلامية العقيدية والشرعية والاخلاقية ، في صؤ الاشكاليات الفكرية المعاصرة.
  5. مواجهة الافكار المضادة للاسلام.
  6. رصد واقع المسلمين في المستوى الثقافي، وما يؤثر فيه، بهدف تعزيز امكانيات الصمود في وجه حركات التشويه، ووضع الخطط لعمل تبليغي ينطلق من الحاجات الخاصة.
  7. القيام بندوات ومؤتمرات فكرية بهدف تعزيز المشاركة الفعالة وتكوين أرضية مشتركة بين مختلف الشرائح الفكرية والثقافية تجاه المواضيع المهمة.
  8. الاستفادة من كل وسائل الاعلام الحديث لنشر نتاجات المؤسسة على المستوى الفكري والثقافي.
  9. تاسيس شبكة من العلاقات بمختلف المراكز، وخصوصاً التي تشترك معنا في رسالة المركز، بهدف ايجاد بنية علمية فاعلة في أكبر مدى ممكن.
  10. اقامة مركز معلومات ( يخدم نفس المركز) والمستفيدين ويحتوي على معلومات عن كل هذه الوحدات والمراكز والمفكرين.
  11. التواصل مع مراكز الدراسات والابحاث والهيئات والمنظمات الثقافية والفكرية بهدف تعزيز فرص التكامل في رفد أهداف المؤسسة المشتركة مع غيرها.
 
مهمات أساسية للمؤسسة:
 
  1. اصدار مجلة فكرية.
  2. تنظيم دورات وندوات ومؤتمرات ثقافية.
  3. اصدار ابحاث فكرية وثقافية واجتماعية.
  4. اصدار كتب فكرية واخرى متصلة بالاجتماع السياسي الاسلامي.
  5. اصدار تقارير ثقافية متنوعة.
  6. إنشاء موقع انترنت خاص بالمركز.
  7. العمل على إنشاء بنك معلومات اسلامي شامل ومتنوع.
  8. رصد فكري وثقافي شامل من خلال الدوريات والانترنت.
  9. انجاز نشرة ثقافية شهرية أو نصف شهرية شاملة.
  10. تزويد المؤسسات العاملة في الشان الثقافي بدراسات من شأنها ان تنمي وتطور نوعياً اداء ونتاجات العاملين فيها.
  11. متابعة كل جديد يصدر من مطبوعات فكرية وثقافية عربية واجنبية.
  12. إنشاء مكتبة كتب فكرية وثقافية خاصة بالمركز.
  13. تقديم خدمات من النوع البحثي لمؤسسات خاصة ببدلات يتفق عليها في حينه.
 
سياسة المؤسسة:
 
تعمل مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث ضمن السياسات التالية:
  1. اعتماد المنهجية العلمية القائمة على البرهان والدليل.
  2. الاخذ بمبدأ الحرية الفكرية للباحثين، والابتعاد عن الارهاب الفكري والاسقاطات المعرفية المسبقة على اذهان الباحثين.
  3. الاخذ بثابت الاصالة في اعتماد القرآن والسنة والعقل الركيزة الاساسية في البحوث والدراسات وبمبدأ المعاصرة في اثارة الاشكاليات واللغة.
  4. عدم قبول اي هبة مشروطة من اي كان.
  5. الاستقلالية عن الجهات السياسية والاجتماعية التي يمكن ان تحرف عمل المؤسسة عن مبادئه واهدافه وسياساته.
  6. دعم المؤسسات والمراكز الفكرية والفقهية مادياً ومعنوياً، وكذلك المختصين الذين يحققون أهداف المركز.
 
الهيكل التنظيمي:
 

majless.jpg
يتألف الهيكل التنظيمي لمؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث من ثلاث هيئات هي : مجلس الأمناء، والمجلس الاستشاري ، والجهاز الإداري.

 

 

 مجلس الامناء:
يضم مجلس الامناء أعضاءاً من مختلف الدول والجنسيات ويشرف على نشاط المركز، وخطط المجلس الاستشاري وأعمال الجهاز الاداري ، ويؤمن موارد المؤسسة ويراقب إنفاقها ويصادق على الموازنة، ويختار لجنة متابعة من بين أعضائه ، ويصادق على تعيين المدير العام للمؤسسة. يجتمع مرة واحدة كل ستة أشهرعلى الأقل ويتخذ قراراته بأغلبية الأصوات.

كما يمكن ان يضم المجلس "أعضاء شرف" ، يختارهم مجلس الأمناء حسب المصلحة، ممن قدموا أو يقدمون خدمات مميزة للمؤسسة.
 
1 - شروط عضوية مجلس الامناء:

 

- الاسلام والالتزام بتعاليم الدين الحنيف.
- ان يكون مؤمناً ملتزماً برسالة المركز.
- التمتع بذهنية علمية موضوعية.
- مواكبة مجريات العصر الراهن.

 
 
 
الهيئة الاستشارية:
 
تتألف الهيئة الاستشارية لمؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث من خمسة أعضاء أو أكثر ممن ينالون موافقة مجلس الأمناء.
 
1 - شروط العضوية:
 
- يشترط في اعضاء الهيئة الاستشارية ما يشترط في هيئة الامناء مضافاً اليها ان يكونوا ممن أنهوا الدكتوراه في أحد الاختصاصات الجامعية، أو ممن مارسوا التدريس في السطوح لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
- لا بد ان يلحظ في تحديد المجلس الاستشاري العلمي التنوع في الاختصاصات وفي المجالات الثقافية التي تمنح القدرة على الاشراف على البحوث المتنوعة التي تعنى بها المؤسسة.
 
2 - مهام الهيئة الاستشارية:
 
يناط بالهيئة الاستشارية للمؤسسة المهام التالية:
وضع التصورات العامة الواردة من مجلس الامناء موضع التنفيذ وذلك من خلال:
  1. انشاء محاور موضوعات تغطي التصور الوارد اليه من مجلس الامناء.
  2. وضع تصورات لبرامج العمل الفكرية.
  3. وضع الخطط السنوية لاعمال المؤسسة.
  4. الاسهام بالدراسات والابحاث المقررة في الخطة السنوية.
  5. القيام بالمراجعة العلمية للدراسات والابحاث التي تكلف بها المؤسسة الكتّاب من خارجها وذلك بهدف تقييم مستوى هذه الاعمال ودرجة جودتها.
  6. رفع التوصيات بنشر الابحاث العلمية او عدم نشرها.
  7. التخطيط للندوات والمحاضرات واللقاءات العلمية الفصلية والسنوية والمشاركة الفعالة في التحضير لها وتقديم المساهمات النشطة من خلالها.
  8. المشاركة في التحضير للمؤتمر السنوي للمؤسسة والاسهام الفاعل في انشطته.
  9. الاطلالات الثقافية والاعلامية بهدف تسويق وترويج النتاجات الثقافية والفكرية للمؤسسة.
  10. القيام بكل ما هو ضروري ولازم لتطوير عمل المؤسسة.
 
3 - أعضاء الهيئة الاستشارية:
 
  1. د. طلال عتريسي. استاذ جامعي ومدير مركز دراسات سابق.
  2. د. حسن جابر .استاذ جامعي ورئيس تحرير مجلة المنطلق سابقاً.
  3. د. زينب شوربا. استاذة جامعية ورئيسة تحرير مجلة المنطلق الجديد حالياً.
  4. الاستاذ مصطفى الحاج علي. مثقف متنوّر ومحاضر لامع وكاتب ونائب رئيس مركز دراسات سابق.
  5. الاستاذ علي سمور. مثقف متنوّر وكاتب ورئيس تحرير جريدة بينات سابقاً.
 
الجهاز الإداري للمؤسسة :
 
يتولى كافة الأعمال التنفيذية المحققة لاهداف وبرنامج المؤسسة، ويترأسه مدير عام يختاره ويصادق على تعيينه مجلس الامناء.
 
شروط مدير المؤسسة:
 
- يشترط في مدير المؤسسة ? مضافاً الى ما ذكر في شروط عضوية مجلس الامناء- الشروط التالية:
- ان يتمتع بمؤهلات ادارية نظرية وعملية.
- مواكبة مجريات العصر الراهن لجهة الاهتمامات والقضايا المطروحة واللغة.
- ان يكون حائزاً على رتبة الدكتوراه في احد الاختصاصات العلمية الجامعية.
 
أسس وقواعد عمل المؤسسة:
 
إن مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث ستعتمد الأسس والقواعد التالية في عمله:
  1. إن وسيلة المؤسسة في تنمية الوعي الاسلامي هي إعداد دراسات وبحوث، أو القيام بترجمة بحوث، تحلل وتدرس الواقع الاسلامي في شتى مظاهره وجوانبه المختلفة والمتنوعة.
  2. تعمل المؤسسة على تهيئة المعلومات والبيانات الإحصائية والوثائق ومصادر البحث عن مختلف شؤون المجتمع الاسلامي باعتباره كياناً واحداً ، والقيام بإعدادها وتهيئتها بحيث تكون صالحة لمختلف أغراض البحث العلمي في الوحدة بما في ذلك تكوين مكتبة وافية لهذا الغرض
  3. ان هذا النوع من الاعمال هو متعددة الجوانب لذا سيتم العمل عليه وفق مراحل لهذا ستتجه عناية المؤسسة إلى تناول كافة الجوانب والصيغ حسب الاولويات الممكنة في مقاربة المحاور والموضوعات المحددة في سلم الغايات والاهداف للمؤسسة.
  4. إن غايات المؤسسة وأهدافها تتطلب أن تعمد إلى مخاطبة جميع فئات المجتمع الاسلامي بمختلف شرائح الأعمار والاختصاصات بالشكل والأسلوب المناسبين، وباستخدام أفضل وسائل الاتصال الثقافي الممكنة.
  5. ستحاول المؤسسة أن تمتد المشاركة بنشاطها إلى جميع الأقطار الاسلامية من خلال قيام أكبر عدد ممكن من المثقفين العرب والمسلمين المتخصصين في مختلف الحقول بمجهودات فكرية ضمن نطاق مهمته.
  6. ومن الضروري الإشارة بتأكيد جازم ان هذا العمل لا يهدف إطلاقاً إلى تكوين تجمع سياسي أو حزب أو جبهة سياسية، وإنما هو يهدف فحسب إلى إعادة الزخم إلى التيار الفكري الاسلامي العقلاني والوحدوي أملاً في أن تترجم آمال هذه المؤسسة من خلال خلق تيار فكري واعي يحول أهدافه إلى حقائق ملموسة.
  7. إن المساهمة في عمل المؤسسة لا تشترط شروطاً مسبقة من حيث هوية المثقف ولا تتطلب إلا أن يكون مؤمناً باهداف المركز ، ومتوفر على الشروط الواردة في الوثيقة الاساسية للمؤسسة.
    لذا فإن المثقفين المسلمين من مختلف الاتجاهات والآراء والاختصاصات مدعوون للمساهمة، فمجال العمل يتسع لمختلف الافكار والاسهامات ويتحمل وجود أكثر من رأي في كيفية تحقيق الاهداف، وبذلك ستكون المؤسسة منفتحة بشكل كامل على الحوارات العلمية العقلانية.
  8. إن المؤسسة لا تتخذ أية مواقف سياسية مباشرة ولا تساهم في النشاط السياسي ولا تدخل في الصراعات أو الخلافات السياسية، ولا ترتبط بأية حكومة ولا تتبنى أي نظام ولا تدخل في محاور أو تحالفات أو جبهات.
  9. إن المؤسسة ستعتمد في تمويل نشاطاتها وفعالياتها على التبرعات والمساعدات المادية التي يمكن أن تحصل عليها من المؤسسات والأشخاص في العالم الاسلامي التي تبدي الرغبة في تقديم تلك المساعدة بدون فرض شروط وقيود على عمل المؤسسة وأهدافها وخطها الثقافي.
إن مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر للدراسات والبحوث تنطلق باعمالها العلمية الهادفه مستبشرةً برغبة كل المخلصين الحريصين على انجاز هذا العمل الخالص لله تعالى على أكمل وجه، واننا نسأل من العلي القدير العون والسداد أولاً وآخراً. والله من وراء القصد.